الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 شوقٍ لأيامك َ .. .. ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DESHA
كود فضي
كود فضي


ذكر عدد الرسائل : 54
العمر : 27
العمل/الترفيه : اهلاوي متعصب
المزاج : عامل دماغ
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

مُساهمةموضوع: شوقٍ لأيامك َ .. .. ..   الثلاثاء أغسطس 12, 2008 3:04 pm

--------------------------------------------------------------------------------

شوقٍ لأيامكَ يخطفني ..
..
أمشي بيومٍ وأيامٍ وفي غفوةٍ
تصطحبني ..
..
أشهد كلٍ من هم أمامي ..
..
وكأنكَ أمامي بجسدك ..
بروحكَ ..
الفرحة.. المرحة ..
وبحركاتكَ تداعبني ..
..
تنابعني ومضاتٍ ..
فتسحبني ..
فأشهد كل ما يربطني فيكَ ..
..
فتسيل دمعاتٍ ..
يئنُ قلبي ..
دون حدٍ .. أو أكتفاء ..
أنادي .. بعالي أصواتي ..
علّي أجدكَ ..
بمكانٍ يقاربني ..
فأجد أنني في فكري ..
سافرت وأبتعدت لأجدك..
..
أبتعدت حيثُ خلتُ ..
..
أنني كطيراً .. وروحكَ
كالطير ..
..
فقيل أنك تشعر بي ..
تناكب ما أناكبه ..
تلتهمكَ النيران بدمعي ..
فحاولت ..
أن أوقف فيضان نهرٍ
انصب على كلٍ من الضفاف
..
وكأنه في كل مرةٍ
ينصبُ .. ويفيضُ ..
ولكنه في تزايدٍ دائم
..
فلا يتوقف عن الخريرُ ..
..
فيخيل لي أيامٍ بصحبتك
كنتُ أمضيها ..
..
فكنتُ أبحثُ عنكَ ما بين
ذكرياتي ..
ما بين من أيامي أوراقٍ
من شجرة..
هي عمري .. منها التي
سقطت ..
ومنها من الله بمرافقتك ..
عاهدني وكتب لي..
..
لأن أناديك .. أكون بحوزتك
أكون ..
هنالك رباطاً ..
عدا أسمك..
مشاعرٍ .. كانت تمتلكك..
..
فملكتني حياتك ..
فكم أحببت أن أقدم إليك
كل ما بيه من يدي كالهوا
الذي تنستنشقه براحةٍ
تعتريكَ ..
..
فبحثتُ وإذ بي أضعفُ ...
..
أنهار ..
..
وكأنني من التفكير بمر الدنيا ..
..
مشاعراً
جعلتكَ تحيطني بدمعٍ
يغرق عيناكَ ..
..
كأنني بما أجرِ إليه بنفسي
يجري بنفسكَ ..
..
فلم أجد من ينظر لدمارٍ
يعني بحالي ..
سوى الله ومن ثمَ ..
أنت ..
من من حياتي شردت ..
وبعدت..
..
وأصبحت من الماضي ..
لماَضٍ ..
من معانٍ في السعدِ جردته..
..
فأتذكركَ ..
..
وكأنني متعلقةٌ بكل ما احبته روحكَ..
..
فأأتي لأكتب فأجدك حارساً
تحرس كلماتي ..
..
لأبعد في فكري ..
في دنيا قليبي المعني ..
لأعني حالتي المؤسفة من بعدكَ ..
..
فأأتي لأخلد لفراشي ..
..
وكأن النوم ياتي بنزهاتٌ
وهاهو في هذه الليلةِ ..
..
لا يريد .. يأبى ويتكبر ..
ويشقيني ..
فأكاد أوقفُ نفسي ..
أكادُ أصرخ بنفسي ..
ويا روحي بالدمع ثوري..
..
فلا أجد سوى أنني أسري
خطواتٍ في بيتي ..
..
في بيتي ..
بوقفتي بقربك .. بحضني لأحضانك
بنومي بعناقك..
..
ومن يدي قهوتك .. دوائك..
حيثُ كنت تريد كل شيء من يدي..
..
وتثور عيون شقيقاتي ..
كغيرةٍ في قلوبهم
تهوج ..
..
وكأنني في عجبٍ من محبتك ..
..
فكان قلبي يشهد ..
..
وفي تفكرٍ دائم ..
..
لا محال فيوم فراقكَ ..
قريب ..
..
والأمراض من عمرك سلبت
منك ..
..
الحياة ..
حيثُ كنا كست زهراتٍ
أمامك نكبر ..
..
في عيون البشر ..
..
البنات كهمٍ ..
..
وكنا نحن بمن لأجلهن تعيش
..
كمن بنجاحهن ..
..
بالنظر والتأمل في وجههن ..
تحبى وتعيش ..
..
وفي لحظةٍ ..
تكلمني ..
..
فتأخذني وكأنك بوجهي
بأقوالي
هي روحك ..
..
تسكن .. وتبعد
في راحةٍ ..
..
وكل ما أريد مطاع ..
..
فكان صرخي ..
..
فليتوقف .. وليتك يا والدي
لا تحبني ..
..
فأشهد غيرةٍ تؤلمني ..
..
فأنت أبي .. وأبٍ لكلٍ
منا ..
فيكفي تمييزاً ..
..
ونهايةً ..
عن خسارتي بموتك ..
..
خسارتي هي !!
من إلى أبوابٍ وحيدةٍ شردتني
سكنتُ
حيثُ عنونت بنفسي أسكن
وأعيش منذ الصغر ..
..
فكنتُ يا تمر النسمةِ ..
..
وكأن روحي هي التي تمر ..
..
كنت أعيش في صراعاتٍ ..
..
وها أنا أعيش صراعاتٍ ..
عيون البشر لا تجيد رؤيتها ..
..
عيون القمر ..
..
بيدي أحبسها وأبعدها علّها لا تترقبها
وتجيد ..
..
أستيعاب ..
..
ما هي الصراعات التي تسرقني
من بين نفسي ..
..
لأجري كطفلةٍ ..
كطفلةٍ ..
لا تجيد فعل الأشياء ..
ولا فهم الرموز ..
فأني أعيش .. وكأنني أحسب
أنني
فقدت نفسي ..
..
أعيش وها انا اترقب
موت العديد من بعدك ..
..
وكأنني أسأل نفسي ..
لما أنا دخلت لأمراضٍ
دون فضل الله لما منها شفيت..
..
ودون وجود أمي ..
لما بها علمت ..
لكنت االآن في الشوارع مشردةٌ ..
..
فاقدة لنفسها ..
لأعضائها ..
فأأوي لفراشي ..
وأنظر إلى طاولة الحاسوبِ ..
حيثُ هنا ..
أيقنت أنني في ذاكرتي
أملكُ مخازناً في الذكاءِ ..
والروح الطيبة .. والقوية..
..
حيثُ أنا تألمت لفشلٍ ..
لم يكن يعني سوى قليلاً ..
..
لإسحبت بي .. ولنكرر
وكان النجاح على يدي ..
..
فكنت بعينك .. كالدنيا ..
..
فأترقب حاسوبي ..
وأكلم نفسي .. إلى أين قدت
في عالمٍ ..
لم تكن حالما أبحرتُ به بحياتي ..
..
فكنت يا والدي ..
أنظر للجميع في دهشة تعومني ..
..
وهذه الدهشة ..
..
جعلتني أولع في داخلي ..
جعلت الحاسوب هماً من همومي ..
..
فكانت دموعٍ تنساب من عيوني
فكنت أجلس على رجليكَ ..
..
كنت تجلس وتنادي بصوتك ..
لأجلب كل ما تريد ..
..
وهنا في حربٍ مرمرت روحي ..
..
فتمزقت أحشائي ..
..
كأننا لن يكون ونموت ..
والجميع ..
من حيثُ أتتبع النظرات..
من الشبابيك ..
يضحكون .. ويتقهقهون ..
ودمعك ..
قد سال ..
..
وأسفاً .. لشدة خوفي ..
..
سار بي خيالي
لأن أترقب كأن مفجراتٍ
من شباكٍ
أو بنا ستسقط ..
فأنظر لشقيقاتي ..
إليك ولوالدتي ..
وأنظر في فكري أبعد..
..
قد أفارقكم ..
..
قد لا نستيقظ وألقاكم ..
..
فأنام ودموعٍ على خدودي ..
ونبضي المتعالي ..
..
وتنفسي البطيء ..
الذي شهد انني
ها وكأنني في نهايةٍ
من أموري ..
..
فأسري وأتأمل نفسي في مرآتي ..
على الشباك ذالك ..
..
في الغرفة تلك ..
في الدكان .. في المدرسة ..
في حجرتي تغطيني ..
في معرضٍ لإحدى الفنون ..
حيثُ شهدتني
وشهدني الجميع ..
مبدعةٍ ..
دون أي شيء أجادت الرسمِ ..
..
أنظر إلى التغيير الذي طرأ لحياتنا ..
..
فأنك أصبحت عني ببعيد
في خشيةٍ أن أزورك وأسأل أين انا
وهذا القبر لمن يكون ؟؟ ..
..
فأنظر في صورتك ..
وأعد للمليون ..
وكأنني قليلاً ..
في خيارٍ ..
ما بين .. موتي أو حياتي ..
لأجل أحدٍ عزيز ..
..
فرحلت ..
رحلت بعيداً ..
ولم أسألك لما رحلت ..
..
فأيقنت أن رحيلك خيراً لك
فشهدت كذئابا
من بعدك..
..
تأكلنا ..
شعرت رغم قوتي أنني ضعيفة ..
..
ساورتني الأفكار..
..
وتمنيت لو كنت بولدٍ
لأدوس على الأفواه ..
..
فكنت في كل شيء مقيدة ..
..
فأبحثُ عن أحلامي ..
فلا أجد الا انني
يوماً وأخر وكأنني
في السراب ..
..
فأجد أنني ..
..
بلهاء ..
..
والاجد بلاءاً ..
أنني في مرآتي
صرخت ..
..
لكن
لم يتحرك كائناً
أو مكنون ..
..
فكانت مرآتي كعارضاً
لإماراتي ..
..
فأنظر .. وأبعثر
في مناظرتي ..
..
وكأنني أنظر في صورة..
..
لوجهٍ ..
..
يبدو لي كالغريب ..
..
فالعيون تنام .. وأن في سهرٍ
مرٍ ..
..
كئيب ..
..
يئن بالروح ..
..
فقليلاً .. وأشرف ..
..
أن أسقط من خلف شباكٍ
كان لك ..
كالعالم .. أمامك..
..
أنظر فيمَ حولي فلا أجد ما أريد..
..
أتأمل أفعالي ..
وكأنني أموت في حياتي ..
وأدري بحقيقة ..
لم يكن الموت في فراق الدنيا ..
فقط .. عبث
أنما هنالك موتٍ في الدنيا ..
..
آهٍ .. وآهٍ ..
وآهاتٍ يا والدي ..
..
بما أدعو نفسي وأيامي ..
..
بما أدعو قلمي .. وبدا كالظل يتخيم
ويعرض مسرحياتٍ في الأشجانِ ..
..
أين أذهب ..
..
فلا أجد لنفسي ملجأً ..
فأجدك تسكن في كل الاراضي ..
فأجدك َ ..
كمن مت ..
وفي الدنيا هواك .. وولعك..
..
وللدنيا حبك ..
لازال باقي..
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
roger
مشرف بنك المعلومات
مشرف بنك المعلومات


ذكر عدد الرسائل : 255
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: شوقٍ لأيامك َ .. .. ..   الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 10:13 pm

مشكووووووور جداً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شوقٍ لأيامك َ .. .. ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكود الفا :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: